أحمد بن يحيى العمري

185

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

طلب دائم ، واقتراحات متعددة في كل وقت وملك الروم على توقد جمرته وكثرة حماته وأنصاره يخاف عادية شره ، ويتقرب إليه بالمداراة ، ويدافع معه الأيام من وقت إلى وقت ، وما زالت الأيام هكذا وما زالت تلك حالهم مع ملوك هذه من أبناء جنكيز خان ، منذ تدبروا هذه الأرض ، وما تخلو منهم « 1 » مدة من تجديد عهود ، ومسالمة إلى مدد تؤجل بينهم ، وأشياء تحمل من جهة ملوك الروم إلى القان بمملكة القبجاق . ذكر العز الحسن الأربيلي أن بدر الدين حسن الروسي التاجر السفّار ، حدثه أن حدود هذه المملكة من جهة جيجون خوارزم وصقناق وسوداق وباركند . وجند وسراي ومدينة ماجروازاق والجاكرمان وكفه سوداق وسقسين والكل وبلغار ، وأعمال سبروابو ( وباشغرد ، وجولمان ثم بصر جولمان يتصل حدود أعمال سبر بأوائل ) « 2 » حدود بلاد الخطا . قال : ومدينة باكو [ 1 ] هي أحد مدن أقليم شروان [ 2 ] ، وعندها الباب الحديد الذي يسميه الترك دمرقبو ومن الباب الحديد الذي هو عبارة عن مدينة باكو إلى حدود بلاد الخطا من جهة سبر وأبر يكون مسير القفل مسيرة خمسة أشهر ، هذا هو طول هذه المملكة « 3 » وفي هذه المملكة من الأنهار الكثيرة المشهورة ، سيحون ، وجيحون ، وطونا ، وايتل ، وباين ، وتن ، وطرلو ، فمن سيحون إلى طونا مسيرة أربعة أشهر ، وبين سيحون وجيحون خمسة عشر يوما ، ومن جيحون إلى باين خمسة عشر يوما ، ومن باين إلى أتيل عشرة أيام ، ومن أتيل إلى تن شهر واحد ، ومن تن

--> ( 1 ) بينهم ب 101 . ( 2 ) سقطت من ب 101 . ( 3 ) ومن نهر جيحون إلى نهر طونا وهذا هو عرض هذه المملكة ب 101 .